ماكرون يدعو لفتح صفحة جديدة مع الجزائر بعد مؤشرات انفراج دبلوماسي

منذ 6 ساعات

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وجود «إشارات إيجابية» في العلاقات مع الجزائر، داعيًا إلى استئناف الحوار وبناء علاقة «هادئة وبنّاءة» بين البلدين بعد فترة طويلة من التوتر الدبلوماسي.

وخلال مؤتمر صحافي في نيروبي، رحّب ماكرون بالتطورات الأخيرة في العلاقات الثنائية، معتبرًا أن زيارة الوزيرة الفرنسية المنتدبة لشؤون القوات المسلحة إلى الجزائر تمثل «خطوة مهمة» على الصعيدين السياسي والذاكري.

وأكد الرئيس الفرنسي أن اللقاءات الأخيرة مع المسؤولين الجزائريين، وفي مقدمتهم الرئيس عبد المجيد تبون، سمحت بإحراز تقدم نحو إعادة تطبيع العلاقات.

وشدد ماكرون على أن استمرار التوتر «لا يخدم مصالح فرنسا أو الجزائر»، داعيًا إلى بناء تعاون قائم على الاحترام المتبادل ومعالجة الملفات العالقة، خصوصًا في مجالات الأمن والهجرة والقضاء.

كما شهدت الزيارة الفرنسية إلى الجزائر مباحثات حول تعزيز التعاون الثنائي واستئناف أعمال لجنة الذاكرة المشتركة المتعلقة بملفات الحقبة الاستعمارية، في مؤشر على محاولة فتح مرحلة جديدة بين باريس والجزائر.

AFP
Scroll to Top