فرنسا تشدد إجراءاتها ضد «هانتا» وتؤكد تطبيق أقسى التدابير الصحية في أوروبا

منذ 7 ساعات

أكدت الحكومة الفرنسية أنها تطبق «أشد الإجراءات الصحية داخل الاتحاد الأوروبي» لمواجهة فيروس «هانتا»، في ظل تصاعد القلق بعد تسجيل إصابات مرتبطة بسفينة الرحلات «MV Hondius».

وقالت المتحدثة باسم الحكومة مود بريجون إن السلطات الفرنسية تتابع الوضع «بأقصى درجات اليقظة»، مشيرة إلى أن باريس تعتمد إجراءات «صارمة جدًا» بهدف احتواء أي انتشار محتمل للفيروس.

وأوضحت أن جميع المخالطين الذين تم تحديدهم، وعددهم 22 شخصًا، يخضعون للمتابعة الصحية والعزل الوقائي، في وقت تواصل فيه السلطات مراقبة الحالات بسبب فترة حضانة الفيروس التي قد تصل إلى ستة أسابيع.

كما أعلنت الحكومة عقد اجتماع وزاري جديد برئاسة رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو لمتابعة تطورات الأزمة الصحية «ساعة بساعة».

ويأتي ذلك بعد تأكيد إصابة مواطنة فرنسية كانت على متن السفينة السياحية، مع تدهور الحالة الصحية لإحدى السيدات الموضوعات تحت المراقبة في مستشفى «بيشا» بباريس.

ورغم تشديد التدابير، شددت السلطات الفرنسية على أنه «لا يوجد ما يدعو إلى الهلع» حتى الآن، مؤكدة استمرار التعبئة الصحية الكاملة لمواجهة الوضع.

AFP
Scroll to Top