بدأت فرنسا تطبيق إجراءات أمنية جديدة تسمح لعناصر الأمن في شبكتي «SNCF» و«RATP» بحمل مسدسات الصعق الكهربائي «تايزر» داخل وسائل النقل العامة، في إطار تجربة تمتد لثلاث سنوات لمواجهة أعمال العنف المتزايدة.
وبحسب مرسوم نُشر في الجريدة الرسمية، سيُسمح لما بين 300 و400 عنصر أمن باستخدام هذه الأسلحة في عدد من المحطات والخطوط الحساسة، بعد خضوعهم لتدريب نظري وعملي إلزامي.
ويفرض القرار قيودًا صارمة على استخدام «التايزر»، إذ يمنع استعماله ضد الأطفال والنساء الحوامل أو سائقي المركبات أثناء الحركة.
وتشمل التجربة محطات رئيسية في باريس ومدن فرنسية أخرى، بينها أوسترليتز وسان لازار وليون ومرسيليا، إضافة إلى أجزاء من خطوط «RER».
وأكدت الحكومة الفرنسية أن الهدف من الإجراء هو تعزيز أمن النقل العام والحد من اللجوء إلى الأسلحة النارية خلال التدخلات الأمنية.
ومن المنتظر أن تخضع التجربة لتقييم شامل يتناول عدد التدخلات والحوادث المرتبطة باستخدام هذه الأسلحة داخل شبكات النقل الفرنسية.

