منذ 6 ساعات
رفعت السلطات الفرنسية مستوى التأهب الأمني مع اقتراب الأعياد الدينية، بعدما دعا وزير الداخلية لوران نونييز إلى فرض «أقصى درجات اليقظة» في مواجهة ما وصفه بتهديد إرهابي لا يزال مرتفعًا.
وفي مذكرة أمنية وُجهت إلى المحافظين والأجهزة المختصة، طالب نونييز بتشديد الحماية حول دور العبادة والتجمعات الدينية، بالتزامن مع احتفالات دينية للمسيحيين واليهود والمسلمين خلال الأسابيع المقبلة.
وأشار الوزير إلى أن التوترات الدولية والهجمات الأخيرة في أوروبا، بينها حادث الطعن في لندن، تفرض تعزيز الانتشار الأمني وتكثيف عمل أجهزة الاستخبارات لرصد أي تهديدات محتملة.
كما أظهرت البيانات الرسمية استمرار ارتفاع الأعمال ذات الطابع الديني في فرنسا، بما يشمل حوادث معاداة السامية والمسلمين والمسيحيين، ما دفع السلطات إلى تعزيز الإجراءات الأمنية في مختلف أنحاء البلاد.

