يستعد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لزيارة الصين يومي 19 و20 مايو الجاري، في تحرك يأتي بعد أيام فقط من زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى بكين، وسط تصاعد التنافس الدولي بين القوى الكبرى على النفوذ والتحالفات.
وأعلن الكرملين أن بوتين سيجري مباحثات مع الرئيس الصيني شي جين بينغ لبحث تعزيز «الشراكة الشاملة والتعاون الاستراتيجي» بين موسكو وبكين، في وقت يواصل فيه الطرفان التأكيد على ما يصفانه بـ«الشراكة بلا حدود».
وتأتي الزيارة في ظل تقارب روسي صيني متزايد يهدف إلى مواجهة الضغوط الغربية وإعادة تشكيل موازين القوى الدولية، خصوصًا مع استمرار التوترات الجيوسياسية والحرب التجارية والتكنولوجية بين الصين والولايات المتحدة.
وكان آخر لقاء بين بوتين وشي قد جرى في سبتمبر 2025 خلال زيارة مطولة للرئيس الروسي إلى الصين، شارك خلالها في قمة منظمة شنغهاي للتعاون وحضر عرضًا عسكريًا في بكين.
ويرى مراقبون أن توقيت زيارة بوتين بعد زيارة ترامب مباشرة يعكس تحوّل الصين إلى مركز رئيسي للصراع الدبلوماسي العالمي ومحور أساسي في رسم التوازنات الدولية الجديدة.

