السجن  لسعد لمجرد في فرنسا بعد إدانته بالاغتصاب

نشر في 16 مايو 2026

قضت محكمة فرنسية بسجن المغني المغربي سعد لمجرد خمس سنوات بعد إدانته باغتصاب شابة تعرّف إليها عام 2018 في مدينة سان تروبيه الفرنسية، في قضية أعادت اسمه مجددًا إلى واجهة الجدل القضائي والإعلامي.

كما ألزمت المحكمة لمجرد بدفع تعويضات مالية للمدعية بقيمة 30 ألف يورو، إضافة إلى 5 آلاف يورو لتغطية أتعاب المحاماة.

وبحسب وسائل إعلام فرنسية، ظهر لمجرد متأثرًا بعد صدور الحكم، حيث بكى داخل قاعة المحكمة وعانق زوجته ووالدتها، فيما قررت المحكمة عدم إصدار مذكرة توقيف بحقه في الوقت الحالي.

وخلال جلسات المحاكمة، نفى الفنان المغربي الاتهامات الموجهة إليه، مؤكدًا أن العلاقة كانت «برضى الطرفين»، بينما شددت المحكمة على أن دخول الضحية إلى غرفة الفندق «لا يعني موافقة تلقائية على أي علاقة جنسية».

وتأتي هذه القضية ضمن سلسلة ملفات قضائية واتهامات سابقة واجهها سعد لمجرد في فرنسا والمغرب والولايات المتحدة خلال السنوات الماضية، ما جعل اسمه مرتبطًا بشكل متكرر بقضايا اعتداءات جنسية أثارت جدلًا واسعًا في الرأي العام.

Scroll to Top