افتتح وزير الاقتصاد الفرنسي رولان ليسكور قمة وزراء مالية مجموعة السبع في باريس بدعوة إلى تعزيز «التعددية الفعالة»، مؤكدًا أن القوى الكبرى مطالبة بالتحرك المشترك في مواجهة الأزمات الجيوسياسية والاقتصادية المتصاعدة حول العالم.
وقال ليسكور إن الاجتماع يهدف إلى إثبات أن العمل الجماعي بين الدول الكبرى «لا يزال قادرًا على التعامل مع التحديات العالمية»، في ظل اضطرابات تضرب الاقتصاد الدولي وتصاعد التوترات في الشرق الأوسط.
وأشار الوزير الفرنسي إلى أن القمة ستناقش ملفات حساسة تشمل الحرب في الشرق الأوسط، واختلالات الاقتصاد العالمي، وأمن سلاسل التوريد، إضافة إلى قضايا المعادن النادرة والمواد الاستراتيجية والمساعدات التنموية.
كما أكد أن المساعدات الدولية يجب أن تُعاد صياغتها بما يراعي تأثير الأزمات الحالية على الدول الأكثر هشاشة، وسط مخاوف متزايدة من اتساع الفجوات الاقتصادية عالميًا.
وتشهد القمة مشاركة ممثلين من آسيا وإفريقيا وأمريكا اللاتينية، في محاولة لتوسيع التنسيق الدولي وسط بيئة عالمية مضطربة تتأثر بالحرب والتوترات التجارية وأزمات الطاقة.

