أكدت وزيرة الدفاع الفرنسية المكلّفة أليس روفو أن العلاقات بين فرنسا والجزائر تشهد مرحلة جديدة من التقارب وإعادة تفعيل الحوار، وسط تحركات سياسية وأمنية تهدف إلى إنهاء سنوات من التوتر بين البلدين.
وقالت روفو إن التعاون بين باريس والجزائر بدأ يستعيد زخمه في الملفات الأمنية والقضائية والدبلوماسية، معتبرة أن التنسيق بين الطرفين «يخدم المصلحة المشتركة» في ظل التحديات الإقليمية الراهنة.
وجاءت تصريحات الوزيرة الفرنسية بالتزامن مع زيارة وزير العدل جيرالد دارمانان إلى الجزائر، حيث من المقرر أن يناقش ملفات التعاون القضائي وقضية الصحافي الفرنسي كريستوف غليز المحتجز في الجزائر.
وأشارت روفو إلى وجود «حوار مكثف» بين العاصمتين، مؤكدة أن المرحلة الحالية تقوم على «منهج جديد» لإعادة بناء الثقة بين باريس والجزائر دون شروط مسبقة.
وكانت العلاقات بين البلدين قد شهدت أزمة حادة عقب دعم فرنسا لمقترح الحكم الذاتي المغربي في الصحراء الغربية عام 2024، ما أدى حينها إلى توتر دبلوماسي كبير بين الجانبين.
وفي ملف إقليمي آخر، رفضت الوزيرة الفرنسية الكشف عن الموقع الدقيق لحاملة الطائرات «شارل ديغول» المنتشرة قرب شبه الجزيرة العربية، مؤكدة أن انتشارها يتم ضمن مهمة «دفاعية واستراتيجية» وليس للمشاركة في عمليات هجومية.

