نشر في 20 مايو 2026
رفضت وزيرة الجيوش الفرنسية كاترين فوتران الكشف عن تكلفة تشغيل حاملة الطائرات الفرنسية “شارل ديغول”، معتبرة أن قيمتها تتجاوز الحسابات المالية التقليدية.
وقالت فوتران إن الحاملة تمثل “45 ألف طن من الدبلوماسية”، في إشارة إلى وزنها ودورها الاستراتيجي في إبراز القوة العسكرية والنفوذ الدولي لفرنسا.
وأكدت الوزيرة أن “شارل ديغول” تعكس قدرة باريس على إظهار قوة “الدبلوماسية العسكرية” الفرنسية وحماية مصالحها حول العالم.
وتُعد الحاملة النووية “شارل ديغول” أبرز قطعة بحرية في الأسطول الفرنسي، وتستخدمها باريس في العمليات العسكرية والانتشار الاستراتيجي في عدة مناطق دولية.

