شهدت قضية الاعتداءات المشتبه بها داخل مدرسة «سان دومينيك» في باريس تطورًا جديدًا بعد تنفيذ الشرطة الفرنسية حملة توقيفات طالت 16 موظفًا يعملون في الأنشطة المدرسية، ضمن تحقيقات مستمرة منذ أشهر حول شبهات عنف واعتداءات بحق أطفال.
وتأتي هذه التوقيفات بعد سلسلة شكاوى تقدم بها أولياء أمور، بينما تشمل الاتهامات وقائع تتراوح بين العنف الجسدي والاعتداءات الجنسية وسوء المعاملة داخل المؤسسة التعليمية.
وبحسب النيابة العامة في باريس، فإن الموقوفين يضمون منشطين تربويين وموظفين مختصين بمرحلة الطفولة المبكرة ومسؤولين تربويين، فيما يواجه ثلاثة منهم على الأقل شبهات تتعلق بالاغتصاب.
كما تحدثت التحقيقات عن ممارسات تضمنت «الصفع والشتائم والصراخ وسحب الأطفال بعنف»، إضافة إلى شبهات تتعلق بتصوير مواد ذات طابع جنسي.
وأشارت مصادر قضائية إلى أن بعض النساء العاملات داخل المدرسة يُشتبه بتورطهن في أخطر الوقائع، في وقت تتواصل فيه التحقيقات مع الموقوفين بإشراف فرقة حماية القاصرين في باريس.

