صعّدت زعيمة اليمين المتطرف الفرنسي مارين لوبان هجومها على الرئيس إيمانويل ماكرون، متهمة إياه بالسعي إلى «زرع المقربين» داخل مؤسسات الدولة بهدف عرقلة وصول «التجمع الوطني» إلى السلطة بعد انتخابات 2027.
وجاءت تصريحات لوبان عقب تعيين الأمين العام السابق للإليزيه إيمانويل مولان على رأس بنك فرنسا، معتبرة أن ماكرون «يضاعف تعيين الأصدقاء» في المناصب الحساسة للحفاظ على نفوذ «الماكرونية» بعد انتهاء ولايته.
وقالت لوبان إن هذه التعيينات تمثل «مشكلة ديمقراطية»، لأنها تهدف — بحسب تعبيرها — إلى وضع عراقيل أمام أي حكومة جديدة قد تأتي بسياسات مختلفة عن نهج ماكرون.
وأضافت أن الرئيس الفرنسي «لن ينجح في منع إرادة الفرنسيين»، مشيرة إلى أن بعض هذه التعيينات يمكن التراجع عنها مستقبلًا.
كما تناولت لوبان خلال المقابلة ملفات داخلية ودولية عدة، بينها أوكرانيا وارتفاع أسعار الوقود وإصلاح نظام التقاعد، إضافة إلى قضية المغني باتريك برويل، حيث شددت على ضرورة احترام قرينة البراءة وعدم «الإعدام الاجتماعي» قبل صدور أحكام قضائية.

