فشلت الدول الموقعة على معاهدة الحد من الانتشار النووي في التوصل إلى اتفاق داخل الأمم المتحدة بشأن مستقبل نزع السلاح النووي، في انتكاسة جديدة تزيد المخاوف من عودة سباق التسلح العالمي.
وبعد أسابيع من المفاوضات، أعلن رئيس مؤتمر مراجعة المعاهدة التخلي عن طرح البيان الختامي للتصويت بسبب استمرار الانقسامات بين الدول المشاركة، رغم إدخال تعديلات متكررة على النص.
وشهدت الاجتماعات توترًا واسعًا على خلفية الخلافات المتعلقة بإيران وكوريا الشمالية والتوازن النووي بين القوى الكبرى، وسط اتهامات للدول النووية بعرقلة جهود نزع السلاح والاستمرار في توسيع ترساناتها.
ويأتي هذا الفشل في وقت تشير فيه تقديرات دولية إلى امتلاك الدول النووية التسع أكثر من 12 ألف رأس نووي، بينما تتزايد التحذيرات من تراجع الثقة بالنظام الدولي لمنع الانتشار النووي.
ويُعد هذا ثالث إخفاق متتالٍ لمؤتمر مراجعة المعاهدة في اعتماد بيان ختامي، ما يسلط الضوء على عمق الانقسامات الدولية بشأن مستقبل الأمن النووي العالمي.

