كشفت إيران عن مؤشرات تقارب مع الولايات المتحدة في المفاوضات الجارية لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، مؤكدة أن رفع الحصار الأميركي عن موانئها وإعادة فتح مضيق هرمز يشكلان جزءًا أساسيًا من الاتفاق قيد التفاوض.
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن المحادثات تشهد «اتجاهًا نحو التقارب» بعد أسابيع من الاتصالات الثنائية، مشيرًا إلى أن الاتفاق يتضمن بنودًا مرتبطة بحرية الملاحة وتخفيف الضغوط الاقتصادية على طهران.
وفي موازاة ذلك، أفادت تقارير بأن الوسطاء باتوا قريبين من اتفاق لتمديد وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران لمدة 60 يومًا، مع إطلاق إطار تفاوضي أوسع حول الملفات العالقة.
وبحسب المعلومات المتداولة، يشمل الاتفاق المحتمل إعادة فتح تدريجية لمضيق هرمز، ومناقشات حول مخزون اليورانيوم الإيراني المخصب، إلى جانب تخفيف الحصار على الموانئ الإيرانية وتخفيف بعض العقوبات الأميركية.
ورغم الحديث عن تقدم دبلوماسي، أكدت طهران أن الملف النووي «ليس جزءًا من الاتفاق في هذه المرحلة»، معتبرة أن برنامجها النووي استُخدم سابقًا كذريعة لتبرير التصعيد ضدها.

