بدأت مؤسسات إعلامية فرنسية كبرى بالاعتماد بشكل متزايد على أدوات الذكاء الاصطناعي في إنتاج وتحرير المحتوى الصحفي، وسط مخاوف متصاعدة بشأن مستقبل الوظائف الإعلامية التقليدية.
وكشفت تقارير إعلامية أن مجموعة “Infopro Digital” تعتزم استبدال 19 موظف تحرير متخصص بتقنيات الذكاء الاصطناعي، مع الإبقاء على عدد محدود من الوظائف لمراجعة المحتوى والتحقق منه.
وفي مؤسسات أخرى مثل “Ebra” و”لو فيغارو” و”لوموند”، باتت تقنيات الذكاء الاصطناعي تُستخدم في تحرير الأخبار، وتصحيح النصوص، وكتابة بعض المحتويات، إضافة إلى أدوات الترجمة والتفريغ التلقائي للمقابلات.
أما قناة “BFM”، فأكدت رسميًا أنها لا تعتمد الذكاء الاصطناعي بشكل واسع في موقعها الإلكتروني، رغم ظهور مؤشرات على استخدام أدوات مثل “ChatGPT” في تحرير بعض المواد الصحفية.
ويأتي هذا التحول في وقت تتزايد فيه النقاشات داخل فرنسا حول تأثير الذكاء الاصطناعي على مهنة الصحافة، بين من يعتبره أداة مساعدة ومن يخشى أن يتحول إلى بديل مباشر للصحفيين.
فرانس نيوز
