نشر في 26 مايو 2026
رفضت الأحزاب الكردية الرئيسية في سوريا الشخصيات التي تم تعيينها لتمثيل المناطق الكردية في أول برلمان يُشكّل بعد سقوط نظام بشار الأسد.
وكانت السلطات المركزية في دمشق قد أعلنت تعيين 11 شخصية لتمثيل مناطق شمال وشمال شرق البلاد ذات الغالبية الكردية ضمن البرلمان المرتقب.
لكن الأحزاب الكردية اعتبرت أن هذه الشخصيات “لا تمثل إلا نفسها”، متهمة السلطات باتباع “سياسة إقصاء وتهميش” عبر اختيار ممثلين بشكل أحادي.
ويأتي هذا الخلاف بعد أشهر من اتفاق بين دمشق والقوى الكردية، وسط استمرار التوتر بشأن شكل التمثيل السياسي والإدارة في مرحلة ما بعد الأسد.

