جدل في أستراليا بعد إعادة نساء وأطفال مرتبطين بتنظيم «داعش» من سوريا

نشر في 26 مايو 2026

أثار قرار إعادة نساء وأطفال مرتبطين بتنظيم «الدولة الإسلامية» من سوريا إلى أستراليا موجة جدل واسعة، بعدما أعلنت السلطات وصول مجموعة جديدة تضم 7 نساء و12 طفلًا كانوا يقيمون في مخيمات شمال شرق سوريا.

وقال وزير الداخلية الأسترالي توني بورك إن هؤلاء النساء «اتخذن خيارًا مروعًا» بالانضمام إلى تنظيم إرهابي وتعريض أطفالهن للخطر، مؤكدًا أن أي شخص يثبت تورطه بجرائم سيواجه «كامل قوة القانون».

وشدد الوزير على أن الحكومة لن تقدم أي مساعدات خاصة للعائدات، فيما تخضع بعضهن لتحقيقات أمنية وقضائية فور وصولهن إلى البلاد.

وتأتي العملية بعد أيام من إعادة مجموعة أخرى من النساء والأطفال من سوريا، حيث تم توقيف عدد من النساء بتهم تتعلق بدعم تنظيم «داعش» وارتكاب انتهاكات خلال فترة وجودهن في مناطق سيطرة التنظيم.

وكانت مئات النساء من دول غربية قد توجهن إلى سوريا والعراق خلال صعود تنظيم «داعش» في العقد الماضي، غالبًا برفقة أزواج أو مقاتلين التحقوا بالتنظيم.

AFP
Scroll to Top