صراع خفي بين أتال وفيليب يهز معسكر ماكرون قبل الرئاسيات الفرنسية القادمة

نشر في 27 مايو 2026

كشف تقرير لصحيفة «لوفيغارو» الفرنسية عن تصاعد التنافس داخل معسكر الرئيس إيمانويل ماكرون بين رئيسَي الوزراء السابقين غابريال أتال وإدوار فيليب، مع اقتراب معركة الانتخابات الرئاسية لعام 2027.

وبحسب التقرير، يحاول الرجلان تجنب المواجهة المباشرة علنًا، لكنهما يخوضان سباقًا متسارعًا لفرض نفسيهما كأبرز مرشح يقود «الكتلة الوسطية» بعد انتهاء عهد ماكرون.

ويبرز الخلاف بين الطرفين بشكل أساسي في أسلوب القيادة والصورة السياسية؛ إذ يقدم أتال نفسه كشخصية هجومية وقريبة من الشارع، بينما يراهن فيليب على صورته كرجل دولة أكثر هدوءًا وخبرة.

وأشار التقرير إلى أن الطرفين اتفقا مبدئيًا على عدم الدخول في صدام علني حاد قبل محاولة التوحد خلف مرشح واحد مطلع عام 2027، تجنبًا لانقسام قد يفتح الطريق أمام اليمين المتطرف أو اليسار الراديكالي.

كما لفتت «لوفيغارو» إلى أن استطلاعات الرأي ستكون العامل الحاسم في تحديد من سيقود المعسكر الوسطي في السباق الرئاسي المقبل، وسط تحركات سياسية وإعلامية متسارعة من كلا الجانبين.

AFP
Scroll to Top