نشر في 28 مايو 2026
طالب الادعاء الفرنسي بسجن طبيب أسنان في مدينة مارسيليا بعد اتهامه بتنفيذ واحدة من أكبر عمليات الاحتيال على الضمان الصحي، عبر فواتير طبية وهمية تجاوزت قيمتها 2.6 مليون يورو.
ويُتهم الطبيب، البالغ 36 عامًا، بإصدار آلاف الفواتير المزورة لعلاجات وأسنان لم تُنفذ فعليًا، في وقت كان يُصنف فيه كأكثر أطباء الأسنان في فرنسا من حيث التعويضات التي يحصل عليها عن المرضى.
وطالبت النيابة أيضًا بفرض غرامة مالية ومصادرة عقارات وسلع فاخرة تتجاوز قيمتها 1.3 مليون يورو، إضافة إلى منعه من ممارسة المهنة لثلاث سنوات.
وكشفت التحقيقات وجود شبكة تضم عدة أشخاص وفروا بطاقات الضمان الصحي مقابل عمولات مالية، فيما اعتبرت السلطات أن هذه القضية تعكس تصاعد شبكات الاحتيال المنظمة التي تستنزف أموال نظام الرعاية الصحية الفرنسي.

