أُعيد طفلان فرنسيان يبلغان من العمر أربع وخمس سنوات إلى فرنسا بعد العثور عليهما وحيدين على جانب طريق في جنوب البرتغال، في قضية أثارت اهتمام السلطات في البلدين وانتهت بتوقيف والدتهما وشريكها.
وعُثر على الشقيقين في 19 مايو وهما يبكيان على طريق قرب منتجع كومبورتا الساحلي جنوب لشبونة، قبل أن تتولى السلطات البرتغالية رعايتهما وتبدأ تحقيقًا موسعًا لكشف ملابسات الحادثة.
وأسفرت التحقيقات عن توقيف والدة الطفلين، البالغة من العمر 41 عامًا، وشريكها بعد أيام قرب مدينة فاطيما وسط البرتغال. ووجهت إلى الأم تهمة تعريض الطفلين للخطر أو التخلي عنهما، فيما يلاحق شريكها بتهمة الاعتداء المشدد على أحدهما.
وبالتنسيق بين باريس ولشبونة، نُقل الطفلان إلى فرنسا حيث وُضعا تحت رعاية الخدمات الاجتماعية في مدينة كولمار، التي كانا يقيمان فيها سابقًا.
وأشاد القضاء البرتغالي بالتعاون بين السلطات الفرنسية والبرتغالية، مؤكدًا أن جميع الإجراءات اتُخذت بما يضمن حماية الطفلين ومصلحتهما الفضلى.

