تستضيف مدينة بورتو البرتغالية السبت قمة «الترحيل العكسي» (Remigration Summit)، بمشاركة شخصيات وأحزاب من اليمين المتطرف الأوروبي تدعو إلى تشديد سياسات الهجرة وترحيل أعداد كبيرة من المهاجرين، في خطوة تعكس تنامي نفوذ التيارات القومية المتشددة في القارة.
وتجمع القمة ممثلين عن أحزاب وحركات سياسية من فرنسا وألمانيا وإسبانيا وإيطاليا والبرتغال وبلجيكا وهولندا والنمسا والدنمارك، تتبنى بدرجات متفاوتة سياسات تقوم على ترحيل المهاجرين غير النظاميين، وتشديد شروط الإقامة والجنسية، والحد من الهجرة المستقبلية.
ويُعد مفهوم «الترحيل العكسي» من أكثر الملفات إثارة للجدل في أوروبا، إذ يطرحه مؤيدوه باعتباره وسيلة للحفاظ على الهوية الوطنية والثقافية، بينما تعتبره منظمات حقوقية وأحزاب معارضة سياسة تمييزية تتعارض مع المبادئ الديمقراطية وحقوق الإنسان.
وتأتي القمة في وقت تشهد فيه عدة دول أوروبية تصاعداً في الخطاب المناهض للهجرة، وسط تنامي شعبية أحزاب اليمين المتشدد وتحول ملف الهجرة إلى أحد أبرز محاور المنافسة السياسية في القارة.

