في خطوة غير مسبوقة بتاريخ الكنيسة الكاثوليكية، أعلن الفاتيكان تعيين الإعلامية المكسيكية ماريا مونتسيرات ألفارادو على رأس دائرة الاتصال، لتصبح أول امرأة مدنية تتولى منصباً يعادل وزارة داخل الكرسي الرسولي.
ويأتي التعيين في إطار مسار الإصلاح والتحديث الذي تشهده مؤسسات الفاتيكان خلال السنوات الأخيرة، والهادف إلى توسيع مشاركة النساء في مواقع صنع القرار والإدارة العليا.
وستتولى ألفارادو، التي تتمتع بخبرة واسعة في مجال الإعلام الكاثوليكي، الإشراف على منظومة الاتصال التابعة للفاتيكان، بما تشمل من مؤسسات صحافية وإذاعية وتلفزيونية تخاطب جمهوراً عالمياً.
ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تمثل تحولاً مهماً في بنية الإدارة الكنسية التقليدية، وتعكس توجهاً متزايداً نحو منح النساء أدواراً قيادية أكبر داخل مؤسسات الفاتيكان.
ويواصل الكرسي الرسولي، من خلال هذه التعيينات، مساراً إصلاحياً بدأ في السنوات الأخيرة بهدف تحديث هياكله الإدارية وتعزيز التنوع في المناصب العليا.

