كثفت إيران تحركاتها الدبلوماسية على وقع التصعيد العسكري الأخير مع إسرائيل، حيث أجرى وزير الخارجية عباس عراقجي اتصالات هاتفية مع نظيريه الفرنسي جان-نويل بارو والتركي هاكان فيدان، إضافة إلى رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني.
وقالت الخارجية الإيرانية إن المباحثات تناولت التطورات الإقليمية الأخيرة، ورد طهران على ما وصفته بالانتهاكات الإسرائيلية المتكررة لوقف إطلاق النار على الجبهة اللبنانية، إلى جانب بحث سبل احتواء التوتر المتصاعد في المنطقة.
وتأتي هذه الاتصالات بعد ساعات من إعلان إيران إطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل رداً على غارة استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت وأسفرت عن سقوط قتيلين وإصابة 11 شخصاً على الأقل.
وأعلن الجيش الإيراني استهداف قاعدة “رمات دافيد” الجوية الإسرائيلية بصواريخ باليستية، فيما أوقفت إسرائيل مؤقتاً حركة الملاحة في مطار بن غوريون، بينما قررت طهران إغلاق الجزء الغربي من مجالها الجوي حتى إشعار آخر.
كما ناقش عراقجي مع نظيره التركي مسار المفاوضات الجارية بين إيران والولايات المتحدة، في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع رقعة التوتر الإقليمي رغم استمرار الجهود الدبلوماسية لاحتواء الأزمة.

