تسلّم المحامي اليميني المتشدد خوسيه أنطونيو كاست مهامه رئيسًا لتشيلي خلال مراسم رسمية أمام البرلمان في مدينة فالبارايسو، ليصبح أكثر رؤساء البلاد يمينية منذ نهاية حكم الديكتاتور أوغستو بينوشيه.
وجاء تنصيب كاست، البالغ من العمر ستين عامًا، بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية على الرئيس اليساري السابق غابرييل بوريك، مستندًا إلى برنامج ركّز على مكافحة الجريمة والتشدد في ملف الهجرة غير النظامية.
ويرى محللون أن وصوله إلى السلطة يضع تشيلي ضمن موجة صعود الحكومات المحافظة في أمريكا اللاتينية، في وقت قد تواجه حكومته تحديات سياسية داخل البرلمان، إضافة إلى جدل أثارته بعض التعيينات الحكومية المرتبطة بشخصيات قريبة من حقبة الحكم العسكري السابقة.

