تتزايد التكهنات داخل الأوساط السياسية الفرنسية بشأن احتمال تمكّن مارين لوبان من خوض الانتخابات الرئاسية المقررة عام 2027، مع اقتراب موعد صدور قرار محكمة الاستئناف في القضية المتعلقة بمساعدي حزبها في البرلمان الأوروبي.
وبحسب تقرير نشرته صحيفة لوفيغارو، فإن هذا السيناريو بات يثير قلقاً متزايداً لدى خصوم زعيمة “التجمع الوطني”، من معسكر الرئيس إيمانويل ماكرون إلى اليسار الراديكالي بقيادة جان-لوك ميلونشون، وسط قناعة لدى كثيرين بأن لوبان تبقى منافساً أكثر صعوبة من جوردان بارديلا.
وأشار التقرير إلى أن شخصيات سياسية في المعسكر الرئاسي ترى أن لوبان تمتلك خبرة سياسية وشعبية أوسع، فضلاً عن قدرتها على استثمار أي قرار قضائي لصالحها وتقديم نفسها كسياسية واجهت المحن وعادت أقوى إلى الساحة.
كما نقلت الصحيفة عن مسؤولين من اليسار الفرنسي اعتقادهم بأن مواجهة لوبان ستكون أكثر تعقيداً من مواجهة بارديلا، نظراً لخبرتها الطويلة وقدرتها على إدارة المواجهات السياسية والانتخابية الكبرى.
ومن المنتظر أن تصدر محكمة الاستئناف في باريس قرارها في السابع من يوليو المقبل، في حكم قد يشكل نقطة تحول حاسمة ليس فقط في مستقبل مارين لوبان السياسي، بل أيضاً في ملامح السباق الرئاسي الفرنسي لعام 2027.

