رحّب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بالاتفاق المبرم بين الولايات المتحدة وإيران، معتبراً أنه ثمرة جهود دبلوماسية شارك فيها عدد من الشركاء الدوليين، داعياً جميع الأطراف إلى تنفيذه بشكل سريع وكامل.
وأكد ماكرون أن الاتفاق يجب أن يتيح إعادة فتح مضيق هرمز بشكل عاجل ومن دون شروط، مشيراً إلى أن المهمة الدولية التي أُنشئت بالتعاون مع المملكة المتحدة مستعدة لمواكبة هذه الخطوة، وأن استئناف حركة الملاحة البحرية من دون قيود أو رسوم يشكل شرطاً أساسياً للاستقرار الإقليمي والاقتصاد العالمي.
وأضاف الرئيس الفرنسي أن الاتفاق يفتح الباب أمام مفاوضات شاملة تهدف إلى تعزيز السلام والأمن في الشرق الأوسط، بما يشمل معالجة المخاوف المرتبطة بالبرنامجين النووي والبالستي الإيرانيين، إضافة إلى السياسات التي تعتبرها دول غربية عامل زعزعة للاستقرار في المنطقة.
وشدد ماكرون على استعداد فرنسا للمشاركة الكاملة في هذه الجهود إلى جانب شركائها، مؤكداً في الوقت نفسه استمرار دعم باريس للسلطات اللبنانية في مساعيها لاستعادة سيادة الدولة على كامل أراضيها، معتبراً أن التوصل إلى وقف إطلاق نار قوي ودائم يبقى شرطاً أساسياً لضمان استقرار لبنان وسلامة أراضيه.
فرانس نيوز
