قمة فرنسا تدشن الفصل الأخير من رئاسة ماكرون على الساحة الدولية

منذ 3 أيام

يستضيف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قمة مجموعة السبع في مدينة إيفيان في ما يُنظر إليه على نطاق واسع كآخر قمة من هذا النوع يشارك فيها بصفته رئيساً للجمهورية، قبل أقل من عام على انتهاء ولايته الرئاسية.

ويجد ماكرون نفسه اليوم في موقع القائد الأكثر خبرة بين نظرائه المشاركين في القمة، بعد تسع سنوات من حضوره الأول في اجتماعات المجموعة عام 2017، في وقت يسعى فيه إلى تثبيت بصمته السياسية والدبلوماسية على الساحة الدولية قبل مغادرة قصر الإليزيه.

وتحظى القمة بأهمية خاصة بالنسبة للرئيس الفرنسي الذي يراهن على تعزيز دوره الأوروبي في ملفات رئيسية، أبرزها الحرب في أوكرانيا والعلاقات عبر الأطلسي، وسط ترقب للقاءات مرتقبة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وعدد من القادة الدوليين.

كما يأمل ماكرون في استثمار القمة لتأكيد رؤيته لأوروبا أكثر استقلالية في المجالات الاقتصادية والدفاعية والطاقة، وهي الرؤية التي شكلت محوراً أساسياً في خطابه السياسي خلال السنوات الماضية.

ويرى مراقبون أن قمة إيفيان تمثل أكثر من مجرد اجتماع دولي، إذ تشكل محطة مفصلية في نهاية عهد ماكرون، وفرصة أخيرة لتعزيز إرثه الأوروبي والدولي قبل انتقال فرنسا إلى مرحلة سياسية جديدة مع اقتراب انتخابات 2027.

AFP
Scroll to Top