صعّدت عائلة الصحفي الفرنسي كريستوف غليز جهودها الدولية للمطالبة بالإفراج عنه، مع توجه والديه إلى نيويورك لعقد لقاءات إعلامية تهدف إلى تسليط الضوء على قضيته وزيادة الضغوط من أجل إطلاق سراحه.
ويقضي غليز، المحتجز في الجزائر منذ مايو 2024، عقوبة بالسجن لمدة سبع سنوات بعد إدانته بتهمة “الإشادة بالإرهاب”، في قضية أثارت اهتماماً واسعاً داخل الأوساط الصحفية والحقوقية الفرنسية والدولية.
ومن المقرر أن يتحدث والداه إلى وسائل الإعلام في نيويورك لتقديم آخر المستجدات المتعلقة بوضعه، في محاولة لإبقاء القضية حاضرة على الساحة الدولية وحشد مزيد من الدعم الدبلوماسي والإعلامي.
وتأتي هذه الخطوة رغم تصاعد حملات التضامن والتحركات الداعمة للصحفي الفرنسي خلال الأشهر الماضية، في وقت لم تشهد فيه قضيته أي تطور ملموس حتى الآن.
ويرى داعمو غليز أن التحرك الجديد يعكس إصرار عائلته على مواصلة الضغط عبر القنوات الدولية أملاً في تحقيق انفراجة تفضي إلى الإفراج عنه بعد أكثر من عام على احتجازه.

