دراسة تحذر من وباء صامت في بيئة العمل.. ثلث الفرنسيين يعانون من إرهاق الشاشات

نشر في 16 يونيو 2026

حذرت دراسة فرنسية حديثة من تنامي ظاهرة الإرهاق البصري المرتبط بالاستخدام المكثف للشاشات، مؤكدة أن نحو ثلث البالغين في فرنسا يعانون أعراضاً تؤثر على راحتهم وصحتهم أثناء العمل.

وأظهر الاستطلاع أن 32% من الفرنسيين يشتكون من مشكلات مثل تشوش الرؤية وحرقة العينين والصداع، في وقت تشير فيه المعطيات إلى أن كثيراً من العاملين يستهينون بعدد الساعات التي يقضونها يومياً أمام الشاشات.

ولفتت جمعية تحسين الصحة البصرية إلى أن العمل عن بُعد قد يزيد من حدة المشكلة بسبب ضعف شروط الوقاية والتهيئة المناسبة لمساحات العمل المنزلية، محذرة من تراجع الوعي بالمخاطر مقارنة بالفترة التي أعقبت جائحة كوفيد-19.

ويؤكد أطباء العيون أن الاستخدام المطول للشاشات لا يسبب أمراضاً بصرية دائمة وفق المعطيات العلمية الحالية، لكنه يؤدي إلى إجهاد بصري متكرر قد يؤثر على الأداء والتركيز وجودة الحياة اليومية إذا لم تُتخذ إجراءات وقائية مناسبة.

ودعا المختصون إلى اعتماد عادات بسيطة للحد من هذه الأعراض، من بينها أخذ فترات راحة منتظمة، وتحسين الإضاءة، وتطبيق قاعدة “20-20-20”، التي تقوم على إبعاد النظر عن الشاشة كل 20 دقيقة والتركيز لمدة 20 ثانية على نقطة تبعد نحو 6 أمتار.

Scroll to Top