تشهد مدينة بوردو جنوب غرب فرنسا موجة حر شديدة جعلتها من بين أكثر المدن الفرنسية تأثراً بارتفاع درجات الحرارة، وسط توقعات ببلوغ الحرارة نحو 38 درجة مئوية خلال الأيام المقبلة واقترابها من 40 درجة في بعض المناطق المجاورة.
ودفعت الأجواء الحارة السلطات المحلية إلى تفعيل خطة مواجهة الحر، عبر تمديد ساعات عمل الحدائق العامة والمسابح البلدية، وتوفير وسائل إضافية للتبريد في المدارس ومراكز الرعاية، إلى جانب تكثيف متابعة كبار السن والأشخاص الأكثر عرضة للمخاطر الصحية.
كما أطلقت الخدمات الاجتماعية إجراءات ميدانية لمساعدة الفئات الهشة، شملت توزيع المياه ومراقبة آلاف المسنين الذين يعيشون بمفردهم خلال فترة الموجة الحارة.
وتتوقع مصالح الأرصاد استمرار الأجواء الحارة خلال الأيام المقبلة، مع ليالٍ استوائية تبقى فيها درجات الحرارة مرتفعة، فيما يتجه العديد من السكان نحو سواحل الأطلسي هرباً من الحر الذي يضرب المدينة ومحيطها.

