منذ 6 ساعات
عبرت ناقلة فرنسية للغاز الطبيعي المسال مضيق هرمز للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، في مؤشر على عودة تدريجية لحركة الملاحة عقب الاتفاق الأمريكي الإيراني الذي نص على إعادة فتح الممر البحري الاستراتيجي.
وغادرت الناقلة «مريخ» الخليج محملة بشحنة من الغاز القطري متجهة إلى باكستان، بالتزامن مع بدء تنفيذ التفاهمات التي أعقبت توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران.
ورغم تسجيل تحسن محدود في حركة السفن، لا تزال الملاحة بعيدة عن مستوياتها الطبيعية، فيما يواصل مئات السفن التجارية الانتظار داخل الخليج وسط تحذيرات من استمرار المخاطر الأمنية ووجود مناطق بحرية غير آمنة للملاحة.
ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات التجارية في العالم، إذ يمر عبره جزء كبير من صادرات النفط والغاز العالمية، ما يجعل أي عودة للحركة فيه موضع متابعة واسعة من الأسواق الدولية.

