منذ يوم
تحول محيط برج إيفل مساء الخميس إلى قاعة طعام مفتوحة في الهواء الطلق، بعدما تجمع مئات الأشخاص للمشاركة في فعالية “العشاء بالأبيض” الشهيرة، مرتدين اللون الأبيض بالكامل في واحد من أبرز التقاليد الاجتماعية في العاصمة الفرنسية.
وشهد الحدث نصب طاولات ومقاعد جلبها المشاركون بأنفسهم، وسط أجواء احتفالية أنيقة في موقع ظل سرياً حتى اللحظات الأخيرة، وفق التقليد المتبع منذ انطلاق هذه الفعالية قبل أكثر من ثلاثة عقود.
وأُسس “العشاء بالأبيض” في باريس عام 1988 قبل أن يتحول إلى ظاهرة عالمية انتشرت في عشرات المدن حول العالم، مع الحفاظ على طابعه القائم على الأناقة والالتقاء في أماكن رمزية.
ويُعد الحدث من أبرز المناسبات الصيفية غير التقليدية في باريس، حيث يجمع بين الثقافة والاحتفال والحياة الاجتماعية في مشهد بات جزءاً من هوية المدينة وسحرها السياحي.

