أعلن رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو إدراج تعليم الذكاء الاصطناعي ضمن المناهج الدراسية لطلاب الصف الأول الثانوي اعتباراً من العام الدراسي 2027، بواقع ساعة أسبوعية مخصصة لفهم هذه التكنولوجيا واستخداماتها.
وأوضح لوكورنو أن الحصة الجديدة ستُدمج في مادة العلوم الرقمية والتكنولوجيا، مشدداً على أن فرنسا لا يمكنها أن تترك جيلاً كاملاً يكتشف الذكاء الاصطناعي من دون منحه الأدوات اللازمة لفهمه والتحكم فيه.
وسيتضمن البرنامج التعليمي آليات عمل نماذج الذكاء الاصطناعي، واستخداماتها العملية، والقضايا الأخلاقية المرتبطة بها، إضافة إلى مفاهيم السيادة الرقمية والتفكير النقدي في مواجهة التضليل والمعلومات الزائفة.
ويأتي القرار ضمن استراتيجية حكومية أوسع لتعزيز القدرات الوطنية في مجال الذكاء الاصطناعي، بالتزامن مع إعلان استثمارات إضافية بقيمة 655 مليون يورو لدعم القطاع وتسريع تطوير حلول تقنية فرنسية.
وترى الحكومة أن تعليم الذكاء الاصطناعي، إلى جانب جهود الحد من التعرض المفرط للشاشات ووسائل التواصل الاجتماعي، يمثل ركيزة أساسية لإعداد جيل أكثر استقلالية وقدرة على التعامل مع التحولات الرقمية المتسارعة.

