موجة الحر تحوّل شققاً في ليون إلى “أفران” والسكان يطالبون بحلول عاجلة

منذ يوم

يواجه مئات السكان في أحد المجمعات السكنية بمدينة ليون ظروفاً معيشية صعبة مع ارتفاع درجات الحرارة داخل الشقق إلى أكثر من 36 درجة مئوية، في ظل موجة الحر الاستثنائية التي تضرب فرنسا.

ويقول السكان إن تصميم المبنى وغياب الستائر الخارجية الواقية من الشمس يتسببان في احتباس الحرارة داخل المنازل، ما يحول الشقق إلى ما يشبه “الأفران الحرارية”، فيما تتجاوز الحرارة أحياناً 30 درجة مئوية حتى خلال ساعات الليل.

ودفع الوضع السكان إلى إطلاق عريضة جماعية للمطالبة بتركيب ستائر خارجية للحد من تأثير أشعة الشمس وخفض درجات الحرارة داخل الشقق، مؤكدين أن وسائل التبريد التقليدية لم تعد كافية لمواجهة الظروف الحالية.

من جهتها، أقرت الجهة المالكة للمبنى بصعوبة الأوضاع، وأعلنت خططاً لتسريع أعمال التحديث وتركيب مراوح سقفية في عدد من الشقق، لكنها استبعدت في الوقت الراهن إعادة تركيب الستائر الخارجية التي يطالب بها السكان.

وتعكس هذه القضية التحديات المتزايدة التي تواجه المدن الفرنسية مع تكرار موجات الحر الشديدة، وسط مطالب بتسريع تأهيل المباني السكنية لتصبح أكثر قدرة على التكيف مع التغيرات المناخية.

AFP
Scroll to Top