كشف تقرير لصحيفة لوفيغارو أن فرنسا لا تزال تواجه صعوبات كبيرة في التكيف مع موجات الحر المتكررة، في ظل استمرار إغلاق المدارس، والضغط على المستشفيات، وانقطاع الكهرباء، وإلغاء رحلات القطارات، رغم إطلاق خطط حكومية منذ موجة الحر القاتلة عام 2003.
وأشار التقرير إلى أن التحديات لا تقتصر على شدة الظواهر المناخية، بل تشمل أيضاً نقص التمويل، وتداخل المسؤوليات بين الدولة والسلطات المحلية، إضافة إلى تأخر تحديث البنية التحتية بما يتناسب مع تداعيات التغير المناخي.
وأوضح أن الحكومة اعتمدت خطة وطنية للتكيف مع سيناريو ارتفاع درجات الحرارة بمقدار 4 درجات مئوية بحلول نهاية القرن، تتضمن 52 إجراءً تشمل قطاعات الإسكان، والنقل، والمياه، والزراعة، إلا أن خبراء يرون أن الخطة تفتقر إلى التمويل الكافي.
وأضاف التقرير أن أكثر من ثلث المساكن في فرنسا باتت تتحول إلى ما يشبه “الأفران الحرارية” خلال الصيف، فيما تحتاج أعمال تكييف المباني مع موجات الحر إلى استثمارات بمليارات اليوروهات سنوياً، محذراً من أن تأجيل هذه الاستثمارات سيزيد كلفة مواجهة آثار التغير المناخي في المستقبل.

