أعلنت بلدية باريس الإبقاء على عدد من الإجراءات الاستثنائية التي اتخذتها خلال موجة الحر، رغم رفع حالة التأهب البرتقالي في منطقة إيل دو فرانس، مؤكدة أن آثار الموجة لا تزال مستمرة مع احتفاظ المباني بالحرارة وتأثر السكان، خصوصاً الفئات الأكثر هشاشة.
وقررت البلدية استمرار فتح معظم الحدائق والمتنزهات العامة على مدار الساعة، إضافة إلى تمديد فتح موقع السباحة في قناة سان مارتان يومياً من الساعة الثالثة بعد الظهر حتى التاسعة مساءً، لتوفير مساحات إضافية للتبريد.
ودعت السلطات سكان العاصمة إلى مواصلة اتخاذ إجراءات الوقاية، ولا سيما تهوية المنازل بانتظام، مشيرة إلى أن انخفاض درجات الحرارة لا يعني انتهاء المخاطر الصحية المرتبطة بموجة الحر.
ويأتي ذلك في وقت حذرت فيه منظمة الصحة العالمية من أن موجة الحر التي اجتاحت أوروبا منذ 21 يونيو تسببت في أكثر من 1300 وفاة، فيما سجلت فرنسا نحو 1000 وفاة إضافية مقارنة بالمعدل الطبيعي، وفق أول حصيلة لهيئة الصحة العامة الفرنسية.

