نشر في 30 يونيو 2026
شنّ رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو هجوماً حاداً على نواب الكتلة البيئية، متهماً إياهم بترويج أرقام “غير صحيحة” بشأن حصيلة ضحايا موجة الحر الأخيرة، بعدما تحدثوا عن 10 آلاف وفاة.
وخلال جلسة مساءلة الحكومة في الجمعية الوطنية، وصف لوكورنو هذه الأرقام بأنها “غير صحيحة ومخزية”، مؤكداً أن حكومته لم تتقاعس في مواجهة تداعيات التغير المناخي، وأنها تواصل اتخاذ الإجراءات اللازمة للتكيف مع الظواهر المناخية المتطرفة.
كما انتقد رئيس الوزراء مطالبة الكتلة البيئية بتشكيل لجنة تحقيق برلمانية حول سياسة الحكومة المناخية، معتبراً أن نتائجها ستؤكد عدم وجود تقاعس، وإنما الحاجة إلى تسريع وتيرة الإجراءات لمواجهة تحديات التغير المناخي.

