تواصل فرق الإطفاء الفرنسية جهودها للسيطرة على حرائق الغابات التي اجتاحت مناطق في جنوب البلاد، بعدما أتت النيران على مئات الهكتارات وأجبرت آلاف الأشخاص على الإجلاء، في ظل ظروف مناخية وصفتها السلطات بأنها مواتية بشكل كبير لاندلاع الحرائق.
وأعلنت السلطات تثبيت الحريق في كانيه أون روسيون بعد إجلاء أكثر من 3 آلاف شخص وتدمير 281 منزلاً متنقلاً داخل مخيمات سياحية، فيما تمكن رجال الإطفاء من وقف تمدد حريق بوزول مينرفوا الذي أتى على نحو 950 هكتاراً، مع استمرار عمليات المراقبة تحسباً لاشتعال بؤر جديدة.
من جانبها، أقرت المتحدثة باسم الحكومة مود بريجون بأن فرنسا ستحتاج “على الأرجح” إلى تعزيز وسائل مكافحة حرائق الغابات، مؤكدة أن السلطات حشدت حالياً نحو 2000 رجل إطفاء إلى جانب الطائرات ووسائل الحماية المدنية، بينما أوضح المدير العام للأمن المدني أن موجة الحر الأخيرة، التي جففت الغطاء النباتي قبل هبوب الرياح، شكلت “خليطاً متفجراً” ساهم في اندلاع هذه الحرائق.

