يعقد رئيس الوزراء الفرنسي الأسبق إدوار فيليب، الأحد، أول تجمع انتخابي له في باريس، وسط تزايد الدعم السياسي الذي يحصده داخل معسكر الوسط واليمين استعداداً للانتخابات الرئاسية الفرنسية عام 2027.
ويستعد عدد من الوزراء والشخصيات السياسية للانضمام إلى تجمعه، بينهم المتحدثة باسم الحكومة مود بريجون، ووزير التعليم العالي فيليب بابتيست، ووزير التحول البيئي ماتيو لوفيفر، إلى جانب وزراء سابقين وشخصيات بارزة من اليمين والوسط.
ويرى مقربون من فيليب أن تقدمه في استطلاعات الرأي ساهم في جذب مزيد من المؤيدين، معتبرين أن الدعم السياسي واستطلاعات الرأي يعززان بعضهما بعضاً، في وقت يواصل فيه منافساه غابريال أتال وبرونو روتايو التقليل من أهمية سباق استقطاب الشخصيات السياسية.
ويترقب معسكر فيليب انتخابات مجلس الشيوخ المقررة في 27 سبتمبر، وسط توقعات بأن تشهد المرحلة التالية انضمام شخصيات سياسية جديدة إلى حملته إذا حافظ على صدارته في استطلاعات الرأي.

