توقّع حلف شمال الأطلسي (الناتو) أن تتجاوز نفقات الدفاع للدول الأعضاء 1.8 تريليون دولار خلال عام 2026، بزيادة تقارب 11% مقارنة بالعام السابق، في ظل تسارع وتيرة تعزيز القدرات العسكرية للحلف.
ووفقاً لتقديرات الناتو، ستبقى الولايات المتحدة أكبر مساهم في الإنفاق الدفاعي، بحصة تبلغ نحو 1.03 تريليون دولار، أي ما يعادل 57% من إجمالي إنفاق الحلف، تليها ألمانيا ثم المملكة المتحدة وفرنسا.
كما يتوقع الحلف أن تتجاوز ليتوانيا وإستونيا ولاتفيا وبولندا واليونان نسبة 3.5% من ناتجها المحلي الإجمالي المخصصة للدفاع، متخطيةً الهدف الذي أقره قادة الناتو خلال قمة لاهاي 2025.
ويأتي ذلك في إطار التزام دول الحلف برفع الإنفاق على الدفاع والأمن إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2035، بهدف تعزيز القدرات العسكرية، ودعم البنية التحتية الأمنية، وزيادة جاهزية الحلف لمواجهة التحديات الأمنية المتصاعدة.

