نشر في 14 يوليو 2026
كشف المشتبه بهما الرئيسيان في قضية سرقة مجوهرات التاج الفرنسي من متحف اللوفر، خلال جلسات استجواب جديدة، أنهما نفذا العملية بتكليف من “عقل مدبر” لا يزال مجهول الهوية، مؤكدين أنهما سلّماه المجوهرات المسروقة بعد تنفيذ السرقة.
وبحسب أقوالهما، فقد جرى تجنيدهما قبل أيام قليلة من العملية مقابل مبلغ يتراوح بين 15 ألفاً و25 ألف يورو، مع تزويدهما بمقطع فيديو لاستطلاع الموقع وتعليمات بالاستيلاء على أكبر عدد ممكن من القطع التاريخية.
ولا تزال المجوهرات، التي تُقدّر قيمتها بنحو 88 مليون يورو، مفقودة، فيما لم يتمكن المحققون حتى الآن من تحديد هوية الشخص الذي يُشتبه في أنه خطط للعملية، وسط ترجيحات بأن تكون المسروقات لا تزال مخبأة في منطقة باريس أو نُقلت إلى الخارج.

