بعد عشر سنوات.. الكشف عن عملية إجلاء سرية لابنة باراك أوباما عقب هجوم نيس

نشر في 14 يوليو 2026

كشفت وسائل إعلام فرنسية، بعد مرور عشر سنوات على هجوم نيس الإرهابي، عن تفاصيل عملية أمنية سرية نُفذت لإجلاء ماليا أوباما، الابنة الكبرى للرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما، والتي كانت تقضي عطلتها في المدينة لحظة وقوع الاعتداء.

وبحسب التحقيق، كانت ماليا، التي كانت تبلغ آنذاك 18 عاماً، تقيم في نيس تحت حماية مشددة من جهاز الخدمة السرية الأمريكية، قبل أن تُرفع الإجراءات الأمنية إلى أقصى مستوى عقب الهجوم الذي أسفر عن مقتل 86 شخصاً وإصابة أكثر من 450 آخرين في 14 يوليو/تموز 2016.

وأشار التقرير إلى أن عناصر الأمن الأمريكي اشتبهوا بثلاثة رجال كانوا يتحركون قرب الفندق الذي كانت تقيم فيه، ما دفعهم، بالتنسيق مع الشرطة الفرنسية، إلى توقيفهم احترازياً قبل الإفراج عنهم لاحقاً لعدم ثبوت أي صلة لهم بالهجوم.

وفي فجر اليوم التالي، نُفذت عملية إجلاء سرية لماليا أوباما من نيس تحت حراسة مشتركة بين عناصر الخدمة السرية الأمريكية والشرطة الفرنسية، وظلت تفاصيل هذه العملية طي الكتمان حتى كشفها تحقيق صحفي نُشر بمناسبة الذكرى العاشرة للهجوم.

AFP
Scroll to Top