نشر في 16 يوليو 2026
أعلن الملياردير الأميركي إيلون ماسك دعمه لزعيمة اليمين الفرنسي مارين لوبان في الانتخابات الرئاسية الفرنسية المقررة عام 2027، معتبراً أنها تمثل “الأمل الأخير لفرنسا”، وذلك بعد إعلانها رسمياً الترشح إثر استعادة أهليتها القانونية.
وفي المقابل، سارع حزب التجمع الوطني إلى التأكيد أنه غير مرتبط بماسك، مشدداً على أن دعمه لا يغيّر من استقلالية الحزب أو مواقفه، ورافضاً الاتهامات التي اعتبرت ذلك تدخلاً أجنبياً في الحياة السياسية الفرنسية.
وأثار موقف ماسك انتقادات من مسؤولين ومعارضين فرنسيين، رأوا فيه تدخلاً في الانتخابات الرئاسية، بينما دافع حزب لوبان عن موقفه مؤكداً أن رجل الأعمال الأميركي يعبر عن رأيه الشخصي ولا تربطه أي علاقة بالحزب.

