نشر في 30 يوليو 2026
أعلنت سلطات مدينة سبتة الإسبانية أن أكثر من 1500 مهاجر وصلوا سباحة من السواحل المغربية خلال الأيام الماضية، بمعدل يقارب 200 شخص يومياً، ما تسبب في اكتظاظ مراكز الاستقبال ودفع المسؤولين إلى وصف الوضع بأنه “حالة طوارئ إنسانية واجتماعية مطلقة”.
وأكد رئيس حكومة سبتة خوان فيفاس أن مراكز الإيواء بلغت طاقتها القصوى، فيما أعلن وزير الداخلية الإسباني فرناندو غراندي-مارلاسكا عزمه زيارة المدينة لمتابعة تطورات الأزمة والإجراءات المتخذة للتعامل معها.
وتُعد سبتة، إلى جانب مليلية، المنفذين البريين الوحيدين للاتحاد الأوروبي في القارة الإفريقية، بينما لا تزال جزر الكناري تمثل المسار الرئيسي والأكثر خطورة لوصول المهاجرين إلى إسبانيا عبر المحيط الأطلسي.

