نشر في 17 يوليو 2026
أحالت السلطات القضائية الفرنسية رمزي دالييه، أحد أبرز مروجي نظريات المؤامرة، و14 متهماً آخرين إلى المحاكمة في باريس بين 15 سبتمبر و9 أكتوبر، على خلفية اتهامات تتعلق بالإعداد لأعمال إرهابية والتآمر لزعزعة استقرار الدولة، إلى جانب قضية اختطاف الطفلة ميا عام 2021.
ويواجه دالييه وعدد من المتهمين تهماً تشمل تشكيل جماعة إجرامية بهدف الإعداد لأعمال إرهابية، والمشاركة في اختطاف واحتجاز قاصر، فيما تضم القضية أيضاً والدة الطفلة ميا، وجميع المتهمين يخضعون حالياً للرقابة القضائية.
وبحسب ملف التحقيق، تضمنت المخططات المزعومة استهداف شخصيات سياسية وعامة، بينها رئيس الوزراء الفرنسي السابق إدوار فيليب، إضافة إلى الحديث عن مهاجمة مركز للتطعيم ضد كوفيد-19 وكنيسة، في واحدة من أكبر القضايا المرتبطة بأوساط اليمين المتطرف في فرنسا خلال السنوات الأخيرة.

