نشر في 18 يوليو 2026
أثارت تصريحات السفير الفرنسي لدى الجزائر ستيفان روماتيه بشأن السعي إلى إعادة عدد التأشيرات الممنوحة للجزائريين إلى نحو 250 ألف تأشيرة سنوياً، موجة انتقادات حادة من أحزاب اليمين الفرنسي التي اعتبرت الخطوة تنازلاً غير مبرر تجاه الجزائر.
وهاجمت زعيمة التجمع الوطني مارين لوبان هذا التوجه، معتبرة أن زيادة منح التأشيرات تمثل “فتحاً لأبواب الهجرة”، فيما وصف رئيس حزب اتحاد اليمين من أجل الجمهورية إريك سيوتي الخطوة بأنها “استسلام وإذلال وخيانة”.
كما انتقد عدد من قادة اليمين، بينهم برونو روتايو وجوردان بارديلا، توجه الحكومة لإعادة رفع عدد التأشيرات من دون ربط ذلك بتعاون الجزائر في استعادة رعاياها المقيمين بصورة غير قانونية في فرنسا، معتبرين أن باريس تقدم تنازلات دبلوماسية من دون مقابل.

