دعا رئيس حزب اتحاد اليمين من أجل الجمهورية (UDR) ورئيس بلدية نيس إريك سيوتي الحكومة الفرنسية إلى إعادة تشديد الرقابة على الحدود مع إسبانيا، محذراً من أن موجة الهجرة التي تشهدها مدينة سبتة الإسبانية قد تمتد إلى فرنسا وأوروبا.
وفي رسالة وجهها إلى رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو، طالب سيوتي بإعادة نشر قوات الأمن والجمارك على الحدود الفرنسية الإسبانية، كما دعا إلى تفعيل آلية أوروبية تسمح بفرض رقابة مشددة داخل فضاء شنغن إذا شكلت أزمة الهجرة تهديداً لأمن الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي.
كما طالب بعقد اجتماع لمجلس الأمن الداخلي لمناقشة تداعيات الأزمة، وتسريع إجراءات إعادة المهاجرين غير النظاميين، مع نشر بيانات أسبوعية حول أعداد الموقوفين وعمليات المنع والإبعاد على الحدود مع إسبانيا، معتبراً أن سياسة مدريد في ملف الهجرة قد تؤدي إلى انتقال تدفقات المهاجرين نحو الأراضي الفرنسية.

