أزمة سبتة تعيد ملف الهجرة إلى صدارة المشهد السياسي الفرنسي وتعزز خطاب اليمين المتطرف

نشر في 3 أغسطس 2026

أعادت موجة الهجرة غير النظامية إلى مدينة سبتة الإسبانية ملف الهجرة إلى واجهة السجال السياسي في فرنسا، حيث كثّف حزب التجمع الوطني اليميني حملاته وتصريحاته، معتبرًا أن الأحداث تعكس ما يصفه بـ”أزمة الهجرة” على الحدود الأوروبية.

وسارع كل من مارين لوبان وجوردان بارديلا إلى الدعوة لتشديد الرقابة على الحدود الفرنسية، فيما طالب الحزب بعقد اجتماع طارئ للبرلمان الأوروبي، مؤكدًا أن ملف الهجرة سيكون أحد أبرز محاور الانتخابات الرئاسية المقبلة.

ورغم إعلان السلطات الإسبانية أن معظم نحو 60 ألف مهاجر دخلوا سبتة خلال الأزمة عادوا إلى المغرب، وأن المدينة لا تخضع بالكامل لقواعد حرية التنقل في فضاء شنغن، يرى مراقبون أن المشاهد القادمة من سبتة منحت اليمين الفرنسي مادة سياسية جديدة لتعزيز خطابه بشأن الهجرة، في وقت تشير استطلاعات الرأي إلى أن هذه القضية تتصدر أولويات ناخبي التجمع الوطني.

AFP
Scroll to Top