غابريال أتال ينضم إلى قائمة مستهدفي حملات تضليل التي يُشتبه بوقوف روسيا وراءها قبل رئاسيات 2027

نشر في 5 أغسطس 2026

أفاد مقربون من رئيس الوزراء الفرنسي السابق والمرشح للرئاسة غابريال أتال بأنه أصبح هدفًا لحملة تضليل إلكترونية يُشتبه في أنها تنطلق من روسيا، لتنضم قضيته إلى حملات مشابهة استهدفت مؤخرًا إدوار فيليب ورافاييل غلوكسمان.

وبحسب فرانس أنفو، نُشرت على منصتي إكس وتيك توك مقاطع فيديو تقلّد الهوية البصرية لوسائل إعلام فرنسية معروفة، بينها لوموند وRFI ولو باريزيان ووكالة فرانس برس، وتضمنت معلومات مضللة، من بينها ادعاءات كاذبة بإصابة أتال بمرض باركنسون.

وأشار تجمع Antibot4Navalny، المتخصص في رصد حملات التضليل الإلكتروني الموالية لروسيا، إلى أن هذه الحملة تحمل خصائص عملية “ماتريوشكا”، وهي حملة ظهرت عام 2024 وتعتمد على إغراق منصات التحقق والصحفيين بمحتوى مزيف لإرباك الفضاء الإعلامي.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد المخاوف من محاولات التأثير على المشهد السياسي الفرنسي عبر حملات تضليل إلكترونية، مع اقتراب الانتخابات الرئاسية المقررة عام 2027.

AFP
Scroll to Top