تشهد فرنسا يوم 12 أغسطس كسوفًا شمسيًا جزئيًا استثنائيًا، سيحجب أكثر من 99% من قرص الشمس في مدينة بايون جنوب غرب البلاد، فيما ستسجل مدن مثل بوردو وتولوز نسب حجب تقارب 98%، رغم أن الكسوف الكلي سيقتصر على مناطق تمتد عبر شمال إسبانيا وآيسلندا وروسيا وغرينلاند.
وسيبدأ الكسوف في فرنسا خلال ساعات المساء، مع بلوغه ذروته في بايون نحو الساعة 18:26، بينما سيحدث في بوردو بين الساعة 17:29 و18:24، قبل أن ينتهي مع غروب الشمس.
وحذرت وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) والجهات المختصة من النظر مباشرة إلى الشمس أثناء الكسوف دون نظارات معتمدة وفق معيار ISO 12312-2، مؤكدة أن حتى حجب أكثر من 99% من قرص الشمس لا يمنع خطر الإصابة بأضرار دائمة في شبكية العين.
كما شددت على عدم استخدام المناظير أو الكاميرات أو التلسكوبات دون مرشحات شمسية مخصصة، مشيرة إلى أن متابعة الظاهرة بطريقة الإسقاط الضوئي تُعد بديلًا آمنًا لمن لا يملكون نظارات معتمدة.
ويُنتظر أن يكون هذا الحدث من أبرز الظواهر الفلكية التي يمكن مشاهدتها من فرنسا خلال السنوات المقبلة، قبل الكسوف الشمسي الكلي التالي المتوقع في 2 أغسطس 2027، والذي سيكون مرئيًا كليًا في أجزاء من إسبانيا وشمال أفريقيا والشرق الأوسط، فيما سيبقى جزئيًا في فرنسا.

