حذرت مذكرة أمنية سرية صادرة عن جهاز الاستخبارات الجنائية التابع للشرطة القضائية الفرنسية من تزايد خطر استهداف المتاحف في البلاد من قبل عصابات الجريمة المنظمة، عقب تسجيل ثلاث عمليات سطو خلال أقل من شهر.
وبحسب صحيفة لو باريزيان، جاءت المذكرة بالتزامن مع توقيف مشتبه به في قضية سرقة متحف Pays Châtillonnaisبإقليم كوت دور، حيث سُرق الطوق الذهبي الأثري الشهير المعروف باسم “سيدة فيكس”، والذي يعود تاريخه إلى نحو 500 عام قبل الميلاد ويُعد من أبرز القطع الأثرية في فرنسا.
وشملت عمليات السطو أيضًا متحف لاليك في إقليم با-ران، حيث استولى اللصوص على 27 قطعة مجوهرات تُقدّر قيمتها بأكثر من 4.5 ملايين يورو، إضافة إلى المركز الأثري في مونتان بإقليم تارن، الذي تعرض لسرقة نحو 40 قطعة ذهبية أثرية تتجاوز قيمتها 120 ألف يورو.
ودعت المذكرة إلى تشديد الإجراءات الأمنية في المتاحف، في ظل مخاوف من تكرار مثل هذه العمليات التي تستهدف مقتنيات أثرية وتاريخية عالية القيمة.

